ابن بشكوال
260
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
عبد الرحمن « 1 » : نا إبراهيم بن أبي عبلة قال : خرجنا من عند واثلة بن الأسقع فلقينا عبد الله بن الديلمي فقال : من أين ؟ قلنا من عند واثلة بن الأسقع « 2 » قال : فأين تريدون ؟ ، قلنا : أردنا أبا أبي الأنصاري ، قال : عليكم الرجل فدخلنا على أبي أبي قال أبو أبي : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « السمن والسنوت فيهما دواء وشفاء من كل داء » « 3 » .
--> - ( 8 / 350 / 13823 ) بغداد ( 10 / 151 / 3504 ) . ( 1 ) شداد بن عبد الرحمن أبو روية القشيري . قال ابن حبان : مستقيم الحديث . انظر : الثقات ( 6 / 441 / 8489 ) . ( 2 ) كذا في الأصل بالمعجمة والصواب : الأسقع بالمهملة كما أثبته . انظر : تاريخ الصحابة ( ص 262 / ت : 1441 ) الاستيعاب ( 4 / 1563 / 2738 ) الإصابة ( 6 / 591 / 9093 ) . ( 3 ) الحديث أخرجه المصنف من طريق ابن قانع وهو معجم الصحابة ( 2 / 107 ) . وقد أخرجه من هذه الطريق البيهقي في الكبرى ( 9 / 346 ) وابن عساكر ( 27 / 73 ) . وقد علمت درجة رجاله فالسند . وللحديث طريق أخرى من حديث أبي أبي : فقد أخرج ابن ماجة ( 4 / 97 / 3457 ) والحاكم في المستدرك ( 4 / 224 ) . وعزاه في المنهل الروي ( 159 ) لابن السني وأبي نعيم والطبراني في مسند الشاميين ( 1 / 31 / 14 ) وابن عبد البر في الاستيعاب ( 4 / 1592 ) ومن طريقه المصنف في ما جاء في الشبت رقم 152 وابن عساكر ( 27 / 74 و 75 ) قال ابن عساكر قال ابن منده : هذا حديث غريب من حديث إبراهيم بن أبي عبلة . كلهم من طريق عمرو بن بكر السكسكي ( قال ابن عبد البر : وشداد بن عبد الرحمن ) ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة قال : سمعت أبا أبي بن أم حرام وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سمعت رسول الله عليه وسلم يقول : عليكم بالسنا والسنوت ؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام . قيل يا رسول الله ؛ وما السام ؟ قال الموت . قال عمرو بن أبي عبلة السنوت : الشبت . قال : وقال آخرون : بل هو العسل